صاحب السعادة، أمير المعهد, فضيلة الشيخ الحاجّ جمهارى عبد الجلال ,الليسانس!.
صاحب الفضيلة، الضيف العظيم الأستاذ الدكتور عبد المحيط عبد الفتّاح!.
هيئة التدريس الأعزاء, إخواني الطلبة وأخواتي الطالبات الأحبّاء !.
أيّها الحفل الكريم !.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله أوّلا وأخرا, الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدين كلّه وكفى بالله شهيدا, الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
أشهد ان لااله الا الله وحده لا شريك له, إيّاه نعبد وإيّاه نستعين. وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله, إمام المجاهدين, سيّد الأوّلين والأخرين.
اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد وعلى أله وأصحابه أجمعين . أمّا بعد.
فيأيها الحفل الكريم !
اسمحوا لي هنا ان أقوم بين أيديكم الشريف نيابة عن إخواني الطلبة المرحلة العشرين، لألقي ما خطر ببالنا وجاش في فؤادنا.
في هذه الفرصة الذهبية، في الجو يسوده الإخاء شعرنا نحن في غاية السرور، أ تدرون لماذا؟، لأنّ هذا اليوم اليوم المنتظر.نعم، هذا هو اليوم انتظرناه منذ ست سنوات أو أربع سنوات الماضية، يوم حفلة التخرّج للدفعة العشرين.
أيها الضيوف الكرام!
ولا ننسى في هذه المناسبة المباركة أن نبلّغ أرفع كلمة الشكر لوالدِينا، علي سعيهم ببذل جهد وطاقتهم – الحمد لله- اتممنا الدراسة في هذه المدرسة الممازة.
وبالاضافة معهد دار النجاح الاسلامية فلا نبالغ أن نقول أن هذا المعهد أحسن المعاهد في العالم!، ليه كذا؟.فلا غرو أن هذا المعهد له دور هامّ لنا,هنا تعلمنا: ما هي الحياة الحقيقية وغرضها الأقصى؟.
و كنا متأكدين أن هذالمعهد لايعادله أيّ معهد فى منهجه و تربيته و تعليمه، وخاصّة فى وسع أراضيه و جمال مناظره. أليس كذالك يا إخواني؟؟؟؟؟.
ولمدير المعهد نشكركم جزيل الشكر ,ذو فضل لنا وهذالمعهد ,الذي يربّينا يدرسنا و يعلمنا أصحّ الطريقات لبلوغ سعادة الدارين ,والذى يوجهنا إلى سبيل الحق.
وأيضا نقول شكرا كثيرا للأساتيذ والأستاذات ,لكم صفةحسنة, أنتم قدوة حسنة لنا جميعا ,وأنتم مصابيح عيشنا منذ أول دخولنا فى هذالمعهد – صفر اليدين- حتى الآن.أساتيذنا كأباءنا و أستاذاتنا كأمهاتنا!.
وأقول شكرا كثيرا لأصحابنا ,أنتم إخواني في الله, لولاكم فلا ندرى كيف يمكننا أن نستقيم في الدراسة حتّى هذه الحفلة؟؟؟. يا أصدقائ .. صفاء فى البحر و صفاء فى السماء كأنهما قلبانا,و إنا لم ينسنا صفاء السماء صفاء ودكم ولارقة النسيم رقة حديثكم,إنما شجانا وذكرنا ولم نكن ناسية.
ونحن بإسم الطلبة المرحلة عشرين نطلب العفو الى الجميع اذا وجدتم منا الخطءات طوال حياتنا اليومية عمدا أم غير عمد, معروفا أم غير معروف.
و نطلب الدعاء منكم لمقابلة الحياة الجديدة خارج المعهد, عسى أن تكون كل خطواتنا دائما فى عون الله تعالى وعسى أن نكون من الّذين يستمعون القول فيتّبعون ما أحسنه، أمين!.
أقول قولي هذا، و لكم منّا ألفُ ألفِ شكرٍ على حسن اهتمامكم.
سبحانك اللهمّ وبحمدك اشهد أن لا أله أنت أستغفرك وأتوب أليك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته…