محاضرة عامّة حول مهمّة القراءة و الكتابة
ألقاها الشيخ/ أحمد عصام عبد الجيد التمادي، مبعوث الأزهر الشريف -مصر- في معاهد دار النجاح الإسلامية بوغور جاوى الغربية إندونيسيا، يوم السبت 3 مارس 2018 في حفل افتتاح مهرجان أسبوع “البرامج العلمية و المهارية ” لطلبة المعهد والذي حضره عدد كبير من المعلمين والمعلمات يترأسهم مدير ، فضيلة الشيخ جمهري عيد الجلال (خريج جامعة أم القرى مكّة المكرمة). المعهد.
لقد بدأ الشيخ محاضرته – بعد الشكر لله و الثناء عليه – مبينا معنى “إن من البيان لسحرا”، ثم أشار إلى أن “الكلمة” تحيي و تميت ” إنّما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون”، وبكلمة يتزوج المرء وبكلمة يطلق وبكلمة يدخل في الإسلامية وبكلمة يخرج منه ؛ كما حثّ جميع الحاضرين الذين لا ينقص عددهم عن ألف و خمسمائة نفر من المدرسين و المدرسات و الطلبة و الطالبات على تعلّم العلوم الشرعية والتي يدخل فيها علوم اللغة العربية.
كما شجّع هذا الوافد المتخصص في علوم القرآن والقراءات الطلاب و الطالبات على الإقبال والبحث عن المعلومة قائلا: “لا حياء في طلب العلم” و أكّد أن فرص التعلّم هي وقت الزرع ” تعلّم في الصغر قبل أن تكبر فتستكبر”، و لمجال هذه العبارة العميقة و قوة معناها نشرها أحد المدرسين وهو الأستاذ موسى يوليادي في مجموعة الوسائل الاجتماعية واتس اب للمدرسين الأكابر.
يليه، سأل الشيخ: ما هو أوّل ما خلقه الله؟، فأجاب الحاضرون: القلم!. نعم، الجواب مصيب، ثمّ تلا آية كريمة تأييدا لعظم القلم وما يكتب: “ن و القلم و ما يسطرون”.
و أيضا ذكر أنّ تصنيف الدول يكون حسب اهتمامها بالقراءة، وأنّ أكثر الدول قراءة للأسف إسرائيل. لذلك علينا اقتناء أفضل الطبعات للكتب حتى نتشجع أكثر على القراءة و أفضل الكتب طباعة تأتي من بيرت – لبنان.
أفضل الطرق للتعلّم في رأي الشيخ هو إصلاح الكتابة والخط والتشكيل والتحقيق، وأيضا مساعدة المعلّم وتنمية مهاراته العلمية دائما “لأنّ المعلّم وراءه ألف معلّم” فنحن نأخذ من العلماء طريقة التعلّم وليس العلم بذاته وفقط.
ونبه وأكد أن الأستاذ وقف لله تعالى من أجل أبناء الأمة الإسلامية، فهو في الحسنات دائما فلابدّ لنا أن نؤدي شكر هذه الفرصة الثمينة وننتفع منها بأحسن ما يمكن.
قبل اختتام الكلام، أرشد سعادة الشيخ جميع طلبة المعهد بمحبّة القرآن، قائلا لهم: “اكتب من القرآن ما استطعت في بداية كل يوم”. كما دلّهم على أهمية السماع في تعلّم اللغة العربية كلغة القرآنا لعظيم.



(Wardan/mr.mim).