لماذا نتعلّم اللغة العربيّة و نتكلّم بها ؟
من بعض مزايا اللغة العربيّة :
قال الله تبارك و تقدّس في محكم تنزيله : إنّا جعلناه قرأنا عربيّا لعلّكم تعقلون(الزخرف : 3).
قال رسول الله فى الحديث رواه مسلم عن ابن عبّاس : أحبّوا العربَ لثلاثٍ : لأنّى عربي والقرأن عربي وكلام أهل الجنّة عربي.
قال عمر بن الخطّاب الفاروق :احرصوا على تعلُّم اللغة العربية فإ نّها جزء من دينكم.
قال عبد الحميد بن يحيى في الهاشيمي (1354 ه) : سمعت شعبة يقول :تعلَّموا العربية فإنها تزيد في العقل.
فما هي العلوم العربيّة ؟
العلوم العربية هي العلوم التي يتوصل بها إلى عصمة اللسان والقلم عن الخطإ. وهي ثلاثة عشر علما: الصرف، والإعراب (ويجمعهما اسم النحو)، والرسم، والمعاني، والبيان، والبديع، والعروض، والقوافي، وقرض الشعر، والإنشاء، والخطابة، وتاريخ الأدب، ومتن اللغة. وأهمّ هذه العلوم الصرف والإعراب.
ما أهداف تعليم اللغة العربيّة ؟
يهدف تعليم اللغة العربية إلى تحقيق الكفايات التالية:
1. الكفاية اللغوية: وتضمّ ما يأتي :
أ. المهارات اللغوية الأربع، وهي : الاستماع (فهم المسموع)، والكلام (الحديث)، والقرأة (فهم المقروء)، والكتابة (الألية والإبداعية).
ب. العناصر اللغوية الثلاثة، وهي : الأصوات (والظواهر الصوتية المختلفة)، والمفردات (والتعابير السياقية والاصطلاحية)، و التراكيب النحوية (مع قدر ملائم من قواعد النحو والصرف والإملاء).
2. الكفاية الاتصالية
3. الكفاية الثقافية
(أبو عزّة الوزيرة)




